المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا

الصين قوة اقتصادية صاعدة

التمهيد الإشكالي: 
تعتبر الصين من بين الدول الإقصادية الكبرى في العالم، حيث شهد الإقتصاد الصيني نموا متسارعا منذ النصف الثاني من القرن 20 م 
- فما هي مظاهر النمو في الاقتصاد الصيني(كقوة نامية) وأهميته على الصعيد العالمي؟
- ما هي الأسس والمؤهلات التي يرتكز عليها الإقتصاد الصيني؟وماهي خصائصه الأساسية؟
- ما هي أهم المشاكل والتحديات التي يواجهها الإقتصاد الصيني؟
- ما هو دور الأسس التنظيمية في تحقيق الإقلاع الإقتصادي و الإجتماعي لكل الأمم؟
-I مظاهر البروز الصيني : 
1 - مظاهر نمو الاقتصاد الصيني: 
ساهمت الاصلاحات التي قامت بها الصين مند وفاة "ماوتسي تونغ" انطلاقا من سنة 1978 بتطور وثيرة النمو الاقتصادي في الصين، إد بلغ الناتج الداخلي الخام حوالي 15766 مليار $ سنة 2004 ، وارتفع بذلك مؤشر النمو الاقتصادي الى حوالي 9،5 % وقد ساهم دلك في:
- الرفع من معدل الدخل الفردي للأسر الصينية.
- التقليص من نسبة الفقر.
- حدوث اندماج كبير للاٍقتصاد الصيني في منظومة الاٍقتصاد العالمي بفعل نهج الصين لنظام الاٍقتصاد المختلط (اقتصاد السوق الاٍشتراكي) الذي يجمع بين النهج الاٍشتراكي والاٍنفتاح على الاٍقتصاد لرأسمالي. 
2- مكانة الصين داخل الاقتصاد العالمي:
أصبحت الصين تحتل مكانة مهمة داخل الاٍقتصاد العالمي، ذلك أن انفتاحها على السوق العالمية مكنها من استقطاب جزء كبير من الاستثمارات الخارجية ( الرتبة 4 عالميا) هذا اٍلى جانب اٍرتفاع قيمة مداخيل الصادرات الصينية 361،3مليار $ ، مما انعكس بشكل اٍيجابي على ناتجها الداخلي الخام، مما يبين مكانة الصين داخل الاٍقتصاد العالمي بجانب القوى الاٍقتصادية الكبرى في العالم (المبيان 1 صفحة 212) .
- II ما هي أسس ومقومات قوة الاٍقتصاد الصيني؟: 
1 – المؤهلات الطبيعية:
تتنوع المجالات الطبيعية بالصين ويمكن التمييز فيها بين:
* المناطق المعتدلة: توجد بالشمال الشرقي حيث سهل منشوريا ونهر هوانغ هوا.
* المناطق الصحراوية القاحلة: وتمتد بالشمال والشمال الغربي (صحراء كوبي وصحراء طاكلامكان).
* المناطق الجبلية: تمتد بالجنوب والجنوب الغربي حيث جبال الهمالايا وهضبة التيبت.
* المناطق المدارية: تمتد بالجنوب الغربي للصين. 
كما تتنوع استعمالات الأرض بالصين الغابات % 12.7 الأراضي الزراعية %10.7 المجالات الحضرية %7 المجالات المائية (%2.8) مجالات أخرى %4.9 والملاحظ أن % 62 من الأراضي بالصين تبقى غير مستغلة. 
>>> نستنتج أن الأراضي بالصين بتنوعها تتيح فرصا كبيرة للإستغلال البشري،
يفسر تنوع مجالات استعمالات الأرض بتنوع المجالات الطبيعية(تضاريس،تربة،مناخ..)>>> التأثير طريقة تنظيم المجال.
الثرواث الطبيعية:تزخر الصين بعدة ثروات طاقية ومعدنية مهمة (رسم الخريطة 3 ص 213 )
أ- مصادر الطاقة: 
الفحم :تتوفر الصين على عدة مناجم لاستخراج الفحم الحجري بالنصف الغربي للبلاد.تحتل الصين المرتبة الأولى عالميا في إنتاج الفحم بإنتاج يبلغ 1740 مليون طن ( 2006 )
النفط والغاز: تحتل الصين مراتب متقدمة على الصعيد العالمي في إنتاج النفط (الرتبة 6 عالميا) والغاز ( م 16عالميا) حيث تنتشر مناطق استخراجهما في مناطق متعددة في البلاد (أنظر الخريطة ص 212).كما تحتل المرتبة الثانية عالميا في إنتاج الكهرباء( 1640.5 كيلوات في الساعة)حيث تنتشر بالصين عدة مراكز لتوليد الطاقة الكهرومائية.
ب- المعادن: تحتل المرتبة 2 عالميا في إنتاج الحديد والرصاص و الأولى في إنتاج الزنك الثالثة في إنتاج الفوسفاط والخامسة عالميا في إنتاج البوكسيت. 
>>> نستنتج أن تنوع الموارد الطاقية والمعدنية بالصين يعتبر مؤهلا لقوة الإقتصاد الصيني.
2– دور المقومات البشرية والتنظيمية في بناء القوة الاقتصادية بالصين : 
أ- المقومات البشرية: 
* ارتفاع كبير في النمو الديمغرافي >>> ارتفاع في عدد السكان حيث تحتل الصين المرتبة 1 عالميا: (1.2881مليار نسمة) ( 2005 ).
وتعمل حاليا على تخفيض نسبة التزايد الطبيعي بتخفيض نسبة الولادات (سياسة الطفل الوحيد ) . ونتج عن ذالك انخفاض معدل الخصوبة ( 1,8 ) وارتفاع نسبة الشيوخ .
ويستقر معظم سكان الصين في البوادي 63,30% ‘ويعرف عدد سكان المدن تزايدا خاصة في المدن الشرقية (شينغاي- بكين-).
· ارتفاع الكثافة السكانية 316 ن كلم2 ،غير أن معظم السكان يتجمعون في الساحل الشرقي ،وتشجع الدولة على الهجرة نحو الغرب والمدن الصغرى .
ب – أهميةالأسس والمقومات التنظيمية في قوة الإقتصاد الصيني:
*يسود بالصين نظام اشتراكي عرف إصلاحات مند منتصف السبعينات ، وقد مر تنظيم الاقتصاد الصيني بمرحلة أساسيتين (مرحلة البناء الإشتراكي 1949/1976 والتي تتناسب وفترة حكم ماوتسي تونغ) و (مرحلة الإنفتاح على العالم الرأسمالي والتي تميزت بمجموعة من الإصلاحات انطلقت منذ 1978 في عهد دينغ كسياوبينغ)
أنظر الجدول ص215 من الكتاب المدرسي.
III أ هم خصائص الاقتصاد الصيني :
1 خصائص القطاع الفلاحي بالصين ومكانتها العالية :
- تعتبر الفلاحة قطاعا أساسيا بالصين: فهي تشغل نسبة مهمة من السكان النشطين ،وتساهم ب 15،2% من PIB 
مستفيدة من التدابير التي عرفتها خلال الفترة الاشتراكية وأيضا من خلال الإصلاحات التي قامت بها الصين بعد وفاة ماوتسي تونغ (توسيع المسافة الزراعية خاصة المسقية ،تشيد السدود، نشر استعمال الأسمدة والآلات ...).
ترتب عن هذه الإصلاحات تنوع الإنتاج الزراعي وارتفاع المر دودية والإنتاجية بالمقارنة مع الفترة الاشتراكية 
(أنظرا لجدول 1ص 215 ).المجالات الفلاحية بالصين (أنظر الخريطة 3ص216 )
* مشاكل الفلاحة الصينية : 
+ ضيق الأراضي الزراعية + تراجع الإستتمار في الفلاحة 
+ طبيعة التقنيات و الأساليب المتبعة + ضيق المستغلات الزراعية. 
بالرغم من ذالك فإن الصين تسعى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي .
2- تشهد الصين تطورا صناعيا وخاصة في الصناعات الأساسية والاستهلاكية 
أ- العوامل المؤثرة في النشاط الصناعي :
تم الاهتمام بعد ثورة 1949 بالصناعة الأساسية، وبعد 1978 ثم الاهتمام بالصناعية،وتحديث التجهيزات الصناعية، ويسبب التأخر التكنولوجي لتجهيزاتها فإنها تعمل على الاستفادة من القرب في مجال التكنولوجيا المتطورة وتشغل الصناعة نسبة مهمة من السكان النشيطين ، حيث تساهم ب51,2% من الناتج الداخلي الخام (PIB) .
ب – الإنتاج الصناعي:
يتميزا لإنتاج الصناعي بالتنوع ,ويحتل مراتب متقدمة عالمية وتتركز أساسا بالمدن المطلة على الساحل الشرقي (أنظر الجدول 1 ص 216 والخريطة 2 ص217 ) .
ساهمت الجهود التي قامت بها الصين مند الفترة الاشتراكية وكذلك خلال فترة الثمانينات والتسعينات في احتلال الصين مراتب متقدمة عالميا في الميدان الصناعي ( ا لرتبة 4 عالميا بعد الولايات المتحدة واليابان وألمانيا سنة 2003) .
3- خصائص التجارة الخارجية للصين ومظاهرة قوتها العالمية : 
- شهدت التجارة الخارجية بالصين تطورا مهما نتيجة لسياسة الإنفتاح على العالم الرأسمالي ،لترتفع بذلك مساهمة المبادلات التجارية في الناتج الداخلي الخام .
- تصدر الصين المنتجات الفلاحية وبعض المعادن والمنتجات الصناعية في حين تستورد منتجات الصناعة التجهيزية وعالية التكنولوجيا .
- ارتفعت نسبة الصادرات 266 مليار بالنسبة للواردات 232 مليار وتتعامل الصين م مختلف الدول خاصة اليابان.
IV – المشاكل والتحديات التي تواجهها الصين : 
· ارتباط الإقتصاد الصيني بتقلبات أسعار المواد الأولية بالسوق العالمية>>>إبرام الصين لعدة اتفاقيات لتجاوز هذا المشكل.
· قوة الإقتصاد مرتبطة بالسوق الخارجي وبالتحديد في الطلب الخارجي حيث أن توقف الطلب الخارجي على الإنتاج الصيني يعني بشكل مباشر توقف عجلة النمو الإقتصادي الصيني وتراجعه.
· يعتبر تباين المستوى المعيشي من أكثر المشاكل التي تواجهها الصين إذ أن سكان الأرياف وهم يشكلون غالبية السكان بالصين لايزالون يعانون من مجموعة من المشاكل: الفقر، انخفاض الدخل الفردي، الأمية.
· اختلالات مجالية:تتميز المنطقة الشرقية بتطورها الاٍقتصادي مقارنة بباقي المناطق مما يعني أن الصين تواجه كذلك التباين الإقليمي بين مجالات تعرف تطورا مهما (الواجهة الشرقية) وأخرى لازالت تتخبط في مجموعة من المشاكل.(الخريطة 5ص 220 +المبيان6 ).
استنتاج:
استطاعت الصين في أقل من نصف قرن أن تتحول من بلد متخلف اقتصاديا إلى بلد ينافس القوى الإقتصادية الكبرى في العالم(المرتبة 4 عالميا).

نضال المغرب من أجل تحقيق الاستقلال وإستكمال الوحدة الترابية

التمهيد الإشكالي:
شهد المغرب خلال الفترة ما بين 1930 م و 1953 مقاومة سياسية طالبت فيها الحركة الوطنية المغربية بالاصلاحات والمساواة مع الفرنسيين المقيمين بالمغرب، لكن رفض سلطات الحماية لهذه المطالب أدى إلى إندلاع المقاومة المسلحة إبتداءا من سنة 1953 فاسترجع المغرب إستقلاله ليخوض معركة إستكمال وحدته الترابية.
I- ظهور الحركة الوطنية، وتطورها ما بين 1930 و 1939 : 
لعب الظهير البربري الذي أصدرته سلطات الحماية الفرنسية بتاريخ 16 ماي 1930 ، دورا مهما في بزوغ البوادر الأولىا لتأسيس الحركة الوطنية المغربية، ذلك أن الظهير البربري تضمن مجموعة من المقررات التي إستفزت الشعب المغربي ومن هذه المقررات: 
- رغبة فرنسا في إنشاء قضاء عرفي أمازيغي مستقل تمام الإستقلال عن القضاء المغربي الإسلامي.
- إخضاع جزء كبير من البلاد الإختصاصات القضاء الفرنسي
- التمهيد لإبعاد لأمازيغية عن ملة الإسلام تمهيدا لفرنستهم وتنصيرهم.
يعتبر كتلة العمل الوطني أحد أهم التنظيمات التي أسستها الحركة الوطنية، وذلك من قبل الوطنيون المغاربة المتفتحون على الثقافة الغربية أمثال : أحمد بلا فريج ومحمد حسن الوزاني ، ] أنظر الخطاطة 2 ص 101 [ 
وإستعانت في نشر هذه المطالب بإنشاء الجرائد منها جريدة عمل الشعب : L ACTION DU PEUPLE باللغة الفرنسية في غشت 1933 والتي دعت للاحتلال بعيد العرش في 18 نونبر من كل سنة لتمتين أواصر التعاون بين جلالة الملك والحركة الوطنية، إلى جانب هذه الجريدة تم إنشاء جريدة مجلة المغرب،
عرفت منطقة الحماية الاسبانية بدورها تأسيس مجموعة من التنظيمات السياسية التي من قبل زعماء الحركة الوطنية في منطقة الحماية الإسبانية أمثال عبد الخالق الطريس مؤسس حزب الاصلاح الوطني ومحمد المكي الناصري مؤسس حزب الوحدة المغربية وقد طالبت بدورها مجموعة من الاصلاحات ) أنظر النص 4 ص 101(.
II – تطور الحركة الوطنية بين 1939 و 1956 : 
شهدت الحركة الوطنية بين الفترة 1939 و 1956 مجموعة من التطورات ساهمت فيها مجموعة من الأحداث توجت بحصول المغرب على إستقلاله.
1- الأحداث التي ساهمت في تطور الحركة الوطنية بين ) 1939 – 1945 ( 
· تطور العمل الوطني من مستوى المطالبة بالحفاظ على الهوية والاصلاحات إلى المطالبة بالتحرر والاستقلال وتتمثل هذه الأحداث التي شاهمت في هذا التطور فيما يلي:
· إندلاع الحرب العالمية الثانية ومساندة المغرب لفرنسا ضد قواة المحور، ولقاء السلطان محمد بن يوسف للرئيس الأمريكي روزفلت في أنفا يناير 1943 . 
· مساندة الطبقة العمالية المتضررة من الإستغلال الإقتصادي للحركة الوطنية.
· تأسيس حزب الإستقلال في يناير 1944 وتقديم عريضة الاستقلال باسم الحركة الوطنية بعد فشل الحماية في تحقيق النتائج المرجوة.
· صدور الميثاق الأطلسي الذي يقضي بحق الشعوب في تقرير مصيرها.
· تبني جلالة السلطان سيدي محمد بن يوسف لمطالب الحركة الوطنية واجهت الإقامة العامة هذه المطالب التي لقيت تأيدا واسعا من قبل الشعب المغربي بالقمع الشديد، ) إرتكاز مجزرة الدر البيضاء قبل إنطلاق زيارة السلطان محمد بن يوسف لمدينة طنجة 1946 ( 
سقوط العشرات تحت رصاص فرقة الرماة المنقاليين.
· إغتيال الزعيم النقابي التونسي فرحات حشاد، وقيام مظاهرات إحتجاجية في الدار البيضاء في دجنبر 1952 م نجمت عنها أحداث دامية في الكاريان سنترال ذهب ضحيتها عدد كبير من المغاربة.
· نفي السلطان محمد بن يوسف وعائلته بعد رفضه التنازل عن العرش وذلك في 20 غشت 1953 وتنصيب محمد بن عرفة ملكا صوريا على البلاد العودة إلى المقاومة المسلحة لتحرير البلاد وعودة ملكه الشرعي.( إنطلاق العمليات الفدائية نص 4 ص 104 ) 
عملت حركة المقاومة المسلحة على التعجيل بعودة السلطان محمد بن يوسف، وتحقيق إستقلال المغرب 1956 .
III – مراحل إستكمال وحدة المغرب الترابية:
· تمكن المغرب بعد معركة طويلة تحقيق الاسقلال وذلك في كلا المنطقتين الاسبانية والفرنسية وذلك يوم 17 أبريل سنة1956 . غير أن الأقاليم الجنوبية بقيت خارج السيادة المغربية والتي تم استرجاعها عبر مراحل:
· أبريل 1958 : إسترجاع المغرب إقليم طرفاية من إسبانيا.
· 30 يونيو 1969 : إسترجاع إقليم سيدي إفني.
· إعلان جلالة الملك الحسن II للمسيرة الخضراء سنة 1975 : ترتب عنها إسترجاع الصحراء المغربية إلى سيادة المغرب.
· 1979 : إلحاق منطقة وادي الذهب بالتراب المغربي وإستكمال تحرير الصحراء.
(انظر الخريطة ص )
خاتمة:
تمكن المغرب بعد الخضوع للحمايتين الفرنسية والاسبانية لمدة أربعة وأربعين سنة من إسترجاع إستقلاله وإستكمال وحدته الترابية بفضل الجهود التي بذلها المغاربة على إختلاف مشاربهم الاجتماعية والسياسية في المدن والبوادي، وبفضل التلاحم بين العرش والشعب.

نظام الحماية بالمغرب و الإستغلال الإستعماري

التمهيد الإشكالي:
ما هو مفهوم الحماية ؟ ما هي مظاهرها،وظروف فرضها على المغرب؟ماهي مظاهر الإستغلال الإستعماري بالمغرب ؟كيف نستدل أن نظام الحماية يعتبر شكلا من أشكال الإستعمار؟
النشاط الأول: ماهي ظروف فرض الحماية الفرنسية على المغرب؟
سارعت الدول الإستعمارية في إطار تنافسها الإمبريالي إلى إبرام عدة اتفاقيات لتسوية نزاعاتها فكيف تمكنت فرنسا من الإنفراد بالمغرب في إطار هذا التنافس؟
من أجل بسط سيطرتها على المغرب مهدت فرنسا الطريق لذلك عن طريق:
* الإتفاق الفرنسي الإيطالي حول المغرب وليبيا حيث اعترفت فرنسا بحقوق ومصالح إيطاليا بليبيا مقابل اعتراف إيطاليا بمصالح وحقوق فرنسا بالمغرب.
* تسوية المسألة المغربية (الأزمة المغربية الأولى 1905 زيارة كيوم الثاني لطنجة و تصريحه باستقلال المغرب) عن طريق عقد مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة ( 1906 ) الذي نص إنشاء البنك المخزني ووضع شرطة إسبانية وفرنسية بالمراسي المغربية >>> فقدان المغرب لسلطته المالية والساسية.
* احتلال فرنسا) للدارالبيضاء ( 1907 ) وجدة( 1911 .وتدخل إسبانيا شمال المغرب.
* الأزمة المغربية الثانية (إرسال ألمانية لبارجة حربية إلى خليج أكادير) >>> تمت تسوية الخلاف بين فرنسا و ألمانيا باقتطاع جزء من الكونغو لصالح ألمانيا مقابل تخلي هذه الأخيرة عن مطامعها في المغرب لصالح فرنسا.مما سهل الطريق أمام فرنسا للإنفراد بالمغرب.
معاهدة الحماية ( 30 مارس 1912 ): نصت معاهدة التي فرضت على المغرب على تأسيس نظام جديد بالمغرب تسند إليه مهمة الإصلاحات الإدراية والعدلية،التعليمية،الإقتصادية،المالية،العسكرية،كما نصت على أن يقوم السلطان (مولاي عبد الحفيظ) بمساعدة فرنسا لتسهيل الإحتلال العسكري للمغرب بدريعة استتباب الأمن وتأمين المعاملات التجارية...
لقد اضطر مولاي عبد الحفيظ إلى توقيع معاهدة الحماية أمام الضغوطات الفرنسية،فأصبح المغرب بموجب هذه المعاهدة تحت الحماية الفرنسية.(محمية فرنسية).
النشاط الثاني : الإحتلال العسكري للمغرب واندلاع المقاومة التي واجهته؟(الخريطة ص 94 من الكتاب المدرسي)
تمكنت كل من إسبانيا وفرنسا من احتلال المغرب عبر مجموعة من المراحل:
بداية القرن 15م احتلال سبتة وامليلية..
ما قبل 1912 : المغرب الشرقي (وجدة...) الدارالبيضاء،فاس،الرباط..
1912/1914 : مراكش، تازة..
1914/1920 : المناطق الأطلسية.
1921/1926 : الريف (طنجة الحسيمة) إضافة إلى خنيفرة.
1931/1934 : الصحراء المغربية.
رافق التغلغل العسكري للمغرب اندلاع المقاومة بالريف + الأطلس المتوسط+ بالصحراء.
*** المقاومة بالأطلس المتوسط: تزعمها موحا أوحمو الزياني ( 1877/1921 ) حيث تمكن من هزم القوات الفرنسية فيمعركة الهري بالقرب من خنيفرة سنة 1914 قبل أن أن يستشهد في إحدى المعارك بالأطلس المتوسط سنة 1921م .إن أهم ما يميز قبائل زيان حسب أحد الضباط الفرنسيين هو البسالة والسرعة في القتال والإقدام..
*** المقاومة بالريف :تزعمها محمد بن عبد الكريم الخطابي ( 1883/1962 ) حيث تمكن سكان الريف من مواجهة الإحتلال الإسباني و إلحاق الهزيمة به في معركة أنوال الشهيرة سنة 1921م تكبدت بموجبها إسبانيا عدة خسائر مادية وبشرية..
*** المقاومة بالصحراء المغربية: تزعمها الهيبة بن ماء العينين.
النشاط الثالث: ماهي مظاهر الإستغلال الإستعماري للمغرب وما هي انعكاساته؟
على المستوى الإداري: 
قامت فرنسا بإحداث مجموعة من الأجهزة الإدارية الإستعمارية وهي على النحو التالي:
*المقيم العام: ممثل الجمهورية الفرنسية بالمغرب يعمل على تسيير المصالح الإدارية والعسكرية + سن القوانين والمصادقة عليها.
الكاتب العام : يشرف على جميع الإدارات.
المديرون: يرأسون مديريات وهي بمثابة وزارات أهمها مديرية(المالية+الداخلية+التعليم العمومي).
قائد المنطقة : مناطق عسكرية : (فاس مكناس مراكش أكادير) + مناطق مدنية : (الرباط الدارالبيضاء وجدة).
المراقبون : مراقبون مدنيون بالمناطق المدنية وضباط الشؤون الأهلية بالمناطق العسكرية.
وقد تم إحداث هذه الإدارة (الفرنسية) إلى جانب الإدارة المغربية التي تتكون من:
السلطان+الصدر الأعظم+الوزراء الباشوات بالمدن والقواد بالقبائل.
تحولت الحماية الفرنسية للمغرب انطلاقا من 1925 إلى إدارة مباشرة حيث أصبحت الإدارة الفرنسية تأخذ القرارات متجاوزة المخزن (الحكومة) المغربي.
يقول ليوطي في هذا الصدد:" ينبغي أن تبدو الإدارة كأنها تتم بواسطة السلطات المحلية تحت السلطة العليا للسلطان وتحت إشرافنا البسيط"
على المستوى الإقتصادي: 
تعتبرا لأبناك الفرنسية بالمغرب وسيلة من وسائل السيطرة الرأسمالية على المغرب حيث ساهمت في تنشيط ومساعدة الإستعمار وتسهيل إنجاز المشاريع الكبرى (تمويل المشاريع التي تهدف إلى الإستغلال الإقتصادي للمغرب).إضافة إلى أن اهتمامها كان منصبا على الربح.هذا وتجدر الإشارة إلى أن شروط القرض بالمغرب كانت قاسية وجد مكلفة.
استغلال الأراضي: قام المعمرون بالإستيلاء على الأراضي عن طريق الشراء وعن طريق القوة.>>>نزع الملكية.
عموما يمكن أن نميز بين الإستيطان الرسمي للأراضي و الإستيطان الخاص.بحيث ارتفعت نسبة الأراضي التي يملكها المعمر إذ وصلت إلى 1017000 هكتار سنة 1953 .
* عرف الميزان التجاري المغربي عجزا كبيرا في المرحلة الممتدة بين 1938 1958 بفعل ارتفاع قيمة الواردات مقابل انخفاض قيمة الصادرات.
* نسنتنج مما يبق إلى أن هناك تعدد في مظاهر الإستغلال الإقتصادي للمغرب (دور الأبناك+الإستيلاء على الأراضي بفعل الإستيطان الخاص والرسمي+ استفادة فرنسا من استغلال الأراضي الزراعية ...)>>> عجز الميزان التجاري بالمغرب.
وقد كان للإستغلال الإستعماري (في المجال الإقتصادي) عدة أثار سلبية على الصناعة التقليدية التي تضررت بفعل منافسة البضائع الأجنبية >>> إفلاس المؤسسات الصناعية التقليدية >>> تضرر الصناع الحرفيين.
كما تدهورت أوضاع الفلاحين حيث تحول معظمهم بعد نزع ملكياتهم إلى عمال يخدمون المستعمر.
إذا كان محمد حسن الوزاني يعتبر الحماية أنها جناية على الأمة فإن الإستغلال الإقتصادي للمغرب تجاوز الجناية على أمة إلى الجناية على أمم.لأن المتضرر ليس الفلاح الذي عاش وقت الحماية ونزعت أرضه بل امتدت هذه الجناية لتشمل أحفاد هؤلاء الفلاحين.
استنتاج
لابد من الوقوف عند مجموعة من المصطلحات المرتبطة بهذه الوحدة للبحث عن العلاقات بينها و نخص بالذكر: الحماية – الإدارة المباشرة – الإحتلال العسكري- الإستغلال الإقتصادي.
إن الحماية والتي تحولت إلى إدارة مباشرة وكذا الإحتلال العسكري للمغرب لم يكن إلى وسيلة لتسهيل استغلال المغرب استغلالا إقتصاديا. 

الأكثر مشاهدة

Featured Video

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More